أبو علي سينا
378
النجاة من الغرق في بحر الضلالات
أزمنة حدوثها ، واختلاف هيئاتها التي بحسب أبدانها المختلفة لا محالة باحوالها . فصل في ان النفس لا تموت بموت البدن « 1 » ونقول : انها « 2 » لا تموت بموت البدن ، ولا تقبل الفساد أصلا . أما أنها لا تموت بموت البدن « 3 » ، فلان كل شئ يفسد بفساد شئ آخر ، فهو متعلق به نوعا من التعلق . وكل متعلق بشيء نوعا من التعلق ، فاما ان يكون تعلقه به تعلق المكافئ « 4 » في الوجود ، واما ان يكون تعلقه به تعلق المتأخر عنه في الوجود ، واما ان يكون تعلقه به ، تعلق المتقدم عليه « 5 » في الوجود الذي هو قبله بالذات « 6 » ، لا بالزمان « 7 » . فإن كان تعلق النفس بالبدن ، تعلق المكافئ في الوجود ، وذلك أمر ذاتي له « 8 » لا عارض ؛ فكل واحد منهما مضاف الذات إلى صاحبه . فليس لا النفس ولا البدن بجوهر ، لكنهما جوهران . وان كان ذلك أمرا عرضيا لا ذاتيا ، فإذا « 9 » فسد أحدهما ؛ بطل العارض الاخر من الإضافة ، ولم تفسد الذات بفساده .
--> ( 1 ) - عنوان از چ است ، در هامش ها : في بقاء النفس ( 2 ) - ها : انه ( 3 ) - در ط ب ها هج « ولا تقبل . . . البدن » نيست ( 4 ) - ها : المكافى الذات ( 5 ) - هج ها : له ( 6 ) - هج ها ب ط : في الذات ( 7 ) - ها هج : في الزمان ( 8 ) - در ها هج « له » نيست ( 9 ) - هج : وإذا ، ها ب د ط : فان ، چ : فإذا